والجمهور على فتح النون الأولى حملًا على لفظ أَحَدٍ، أو (مَن) على المذهبين، وقرئ:(ليؤمنُن بهم) بضم النون وجمع الضمير (١) حملًا على معناه.
و{يَوْمَ الْقِيَامَةِ}: ظرف لشهيد.
[والمنوي في {يَكُونُ} لعيسى صلوات الله عليه، أي: يكون عيسى عليه السلام شاهدًا في يوم القيامة على أهل عصره، بتكذيب من كذبه، وبتصديق من صدقه منهم على ما فسر] (٢).
قوله عز وجل:{فَبِظُلْمٍ} متعلق بما تعلق به {فَبِمَا نَقْضِهِمْ} وقد ذكر (٣).
[والمعنى: ما حرمنا عليهم الطيبات إلا لظلم عظيم ارتكبوه، وهو ما عدد عليهم من الكفر وغيره].
{وَبِصَدِّهِمْ}: عطف على {فَبِظُلْمٍ}. {كَثِيرًا}: نعت لمصدر محذوف، أي: صدًا كثيرًا، أو ناسًا كثيرًا.
و{وَأَخْذِهِمُ}: عطف على (صدهم)، ومثله {وَأَكْلِهِمْ}، والمصادر من
(١) هكذا رسمت هذه القراءة في المخطوط والمطبوع، وإنما هي (ليؤمنُن به قبل موتهم)، وهي قراءة أُبي رضي الله عنه، انظر معاني الفراء ١/ ٢٩٥، وجامع البيان ٦/ ٢٠، والكشاف ١/ ٣١٣، والمحرر الوجيز ٤/ ٣٠٦. (٢) جامع البيان ٦/ ٢٣، وما بين المعكوفتين ساقط من (د) و (ط). (٣) قبل قليل عند إعراب الآية (١٥٥).