قوله عز وجل:{وَهُوَ خَادِعُهُمْ} الواو للحال، والخادع: اسم فاعل من خادعني فخدعته، إذا غلبتَه وكنتَ أخدعَ منه.
{قَامُوا كُسَالَى}: (كسالى) حال من الضمير في {قَامُوا}، أي: يقومون متثاقلين متقاعسين كَفِعْلِ مَن يَفْعَلُ شيئًا على كُرْهٍ لا عن طيبة نفس ورغبة، وكذلك {يُرَاءُونَ} في موضع نصب على الحال إما من الضمير في {قَامُوا}، أو من المستكن في {كُسَالَى}.
وقرئ:(يُرَءُّون) بحذف الألف وتشديد الهمزة، مثل يُدَعُّون (٤)،
(١) اقتصر عليه الزمخشري ١/ ٣٠٦. (٢) قراءة شاذة نسبت إلى ابن أبي عبلة. انظر المحرر الوجيز ٤/ ٢٨٧. والبحر ٣/ ٣٧٥. (٣) البيت للحطيئة، وهو من شواهد الكتاب ٣/ ٤٣. والمقتضب ٢/ ٢٧. والمقتصد ٢/ ١٠٧٣. والكشاف ١/ ٣٠٦ و ٢/ ٨٣. (٤) هكذا بالدال في الأصل، ومثلها في إعراب النحاس، والدر المصون. وأثبتت في المحتسب، والكشاف، والبحر بالراء.