قوله عز وجل:{وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ} محل {الَّذِينَ} يحتمل أن يكون جرًا عطفًا على الكافرين في قوله: {وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ} عطف الصفة على الصفة، وأن يكون نصبًا أو رفعًا عطفًا على {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} فيكون حُكْمُهُ حُكْمَهُ، وقد ذكر.
و{رِئَاءَ}: مصدر رَاْءَى يُرائِي مُراءاة ورِئاءً، وهو هنا يحتمل أن يكون مفعولًا من أجله، أي: من أجل مراءاة الناس، والمصدر مضاف إلى المفعول، وأن يكون في موضع الحال من الضمير في {يُنْفِقُونَ}، أي: ينفقون ما خَوَّل الله لهم مرائين الناس.
(١) معاني أبي إسحاق الزجاج ٢/ ٥١. (٢) القراءتان من المتواتر، قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: (بالبَخَل) بفتح الباء والخاء. وقرأ الباقون: (بالبُخْل) بضم الباء وإسكان الخاء. انظر السبعة/ ٢٣٣/، والحجة ٣/ ١٦٠، المبسوط/ ١٧٩/. (٣) القراءتان شاذتان، أما ضم الباء والخاء: فنسبت إلى الحسن، وعيسى بن عمر. وأما فتح الباء مع إسكان الخاء: فنسبت إلى قتادة، وابن الزبير. انظر البحر المحيط ٣/ ٢٤٦، والدر المصون ٣/ ٦٧٨. (٤) كذا في الكشاف ١/ ٢٦٨.