قوله عز وجل:{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} فيه وجهان:
(١) هذه قراءة الكوفيين سوى حفص. وقرأ الباقون وحفص بالأولى. انظر السبعة ٢٣٠ - ٢٣١ والحجة ٣/ ١٥٠ - ١٥١، والتذكرة ٢/ ٣٠٥. (٢) عند التعليق على قراءة (والمحصنات) بفتح الصاد أو كسرها من الآية السابقة. (٣) معاني الزجاج ٢/ ٤٢، ومعاني النحاس ٢/ ٦٧، ومقاييس اللغة ٤/ ١٥١، وفيها: إذا كانت شاقة. (٤) الكشاف ١/ ٢٦٣.