قوله عز وجل:{لَعَنَهُ اللَّهُ} صفة له بعد صفة أخزاه الله، وقيل: هو مستأنف على وجه الدعاء (٢).
وقوله:{وَقَالَ} يحتمل أن يكون صفة له أيضًا، أي: شيطانًا مريدًا جامعًا بين اللعنة وهذا القول الرديء، والواو للعطف، وأن يكون للحال وقد معها مرادة، أي: وقد قال، وأن يكون مستأنفًا. والمستكن في {قَالَ} على الأوجه للشيطان.
وقوله:{لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا} اللام جواب قَسَمٍ محذوف، أي: والله لأتخذن نصيبًا مفروضًا مقطوعًا واجبًا، من قولهم:
(١) انظر هذه القراءات الشاذة وأصحابها في معاني النحاس ١/ ١٩٢، والمحتسب ١/ ١٩٨ - ١٩٩، والمحرر الوجيز ٤/ ٢٥٦ - ٢٥٧، وزاد المسير ٢/ ٢٠٢. (٢) انظر إعراب النحاس ١/ ٤٥٤، والتبيان ١/ ٣٩١.