{وَضَعْتُهَا أُنْثَى}: {أُنْثَى} حال من الضمير المنصوب في {وَضَعْتُهَا}، والأصل: وضعته أنثى، وإنما أنث: لتأنيث الحال، لأن الحال وذا الحال لِشيءٍ واحد، كما أنث الاسم في {وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ}(٥) لتأنيث الخبر. وأما:
(١) قال مكي ١/ ١٣٦: وقعت (ما) لما يعقل للإبهام، كما قالت العرب: خذ مِن عبيدي ما شئت. (٢) كذا في إعراب النحاس ١/ ٣٢٤ عن بعض نسخه، وأظنه زيادة من بعض الشراح، وذكره مكي ١/ ١٣٦، وحكاه ابن عطية ٣/ ٦٤ عنه وقال: فيه نظر. (٣) هذا قول الشعبي. انظر النكت والعيون ١/ ٣٨٧، وانكشاف ١/ ١٨٥. (٤) الكشاف ١/ ١٨٥ - ١٨٦. (٥) سورة مريم، الآية: ٢٨.