قوله عز وجل:{إِذْ قَالَتِ}(إذ): منصوب بإضمار: اذكر (٣). وقيل: ظرف لقوله: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ}(٤). وقيل: لـ {اصْطَفَى}، كأنه قيل: اصطفى آل عمران إذ قالت امرأة عمران (٥).
{مُحَرَّرًا}: منصوب على الحال من (ما) أي: مُعْتَقًا لخدمة بيت المَقْدِس، لا أستخدمه ولا أشغله بشيء، والعامل فيها {نَذَرْتُ}، وقيل: حال من المستكن في الظرف (٦)، وضُغف هذا القول؛ لأنه لم يستقر في
(١) في (ب): متساويين. (٢) الآية (٢٦٦). (٣) هذا إعراب الأخفش والمبرد كما في معاني الزجاج ١/ ٤٠٠، وانظر إعراب النحاس ١/ ٣٢٤، وزاد المسير ١/ ٣٧٦. (٤) من الآية التي قبلها. وهذا الإعراب للطبري ٣/ ٢٣٥، وتبعه مكي في المشكل ١/ ١٣٥، وانظر البيان ١/ ٢٠٠، والتبيان ١/ ٢٥٣. (٥) هذا اختيار الزجاج ١/ ٤٠٠، وحكاه النحاس ١/ ٣٢٤، وابن الجوزي ١/ ٣٧٦ عنه. لكن قال مكي ١/ ١٣٥: فيه نظر. (٦) كأنه قول ابن قتيبة، انظر زاد المسير ١/ ٣٧٦، والتفسير الكبير ٨/ ٢٣.