قوله عز وجل:{أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ}(نصيبًا) مفعول ثان للإِيتاء. {مِنَ الْكِتَابِ}: في موضع نصب على الصفة لقوله: {نَصِيبًا}. و {مِنَ} يحتمل أن تكون للتبيين، وأن تكون للتبعيض.
{يُدْعَوْنَ}: في موضع نصب على الحال من الضمير في {أُوتُوا}، أي: أوتوا مَدْعُوِّين.
{وَهُمْ مُعْرِضُونَ}: في موضع نصب على الحال من {فَرِيقٌ}، لكونهم قد وصفوا بقوله:{مِنْهُمْ}، والمعنى: يتولى فريق منهم عن الداعي وهم معرضون عن المدعو إليه.
والجمهور على فتح ياء قوله:{لِيَحْكُمَ} مع ضم الكاف على البناء للفاعل وهو الكتاب، وقرئ:(لِيُحْكَم) بضمها مع فتح الكاف على البناء للمفعول (١).
قوله عز وجل:{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ}(ذلك): مبتدأ، و {بِأَنَّهُمْ}: خبره، والإِشارة إلى التَوَلِّي والإِعراض، أي: ذلك التولي والإِعراض بسبب تسهيلهم على أنفسهم أمر العقاب، وطمعهم في الخروج من النار بعد أيامٍ قلائلَ (٢).
و{أَيَّامًا}: ظرف لقوله: {لَنْ تَمَسَّنَا}.
(١) قراءة صحيحة لأبي جعفر وحده من العشرة. انظر المبسوط/ ١٤٦/، والنشر ٢/ ٢٢٧. (٢) الكشاف ١/ ١٨٢.