قوله عز وجل:{لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ} الجمهور على فتح ياء قوله: {لَنْ تُغْنِيَ} وهو الوجه لخفة الفتحة، وقرئ:(لن تغنيْ) بسكون الياء (٤) استثقالًا للحركة على حروف العلة.
وقرئ أيضًا:(لن يُغنيَ) بالياء النقط من تحته (٥) على إرادة الجمع، أو
(١) البيت لأبي الأسود الدؤلي، وهو من شواهد سيبويه ١/ ١٦٩، ومعاني الفراء ٢/ ٢٠٢، ومجاز القرآن ١/ ٣٠٧، ومعاني الأخفش ١/ ٩١، والمقتضب ٢/ ٣١٣، وجامع البيان ٢/ ٧٩، وإعراب النحاس ١/ ٣١٢، وإيضاح الشعر/ ١٣١/، والحجة للقراء السبعة ٢/ ٤٥٤، والخصائص ١/ ٣١١، والأغاني ١٢/ ٣١٠، ودلائل الإعجاز/ ٣٤٦/، وشرح ملحة الإعراب / ٣٢١/، وانظر الخزانة ١١/ ٣٧٤. (٢) سورة التغابن، الآية: ٩. (٣) كذا في معالم التنزيل ١/ ٢٨١، والتبيان ١/ ٢٤٠. (٤) نسبت في مختصر الشواذ / ١٩/، والبحر ٢/ ٣٨٧، والدر المصون ٣/ ٣٥ إلى الحسن رحمه الله. ونسبها الزمخشري ١/ ١٧٦ إلى سيدنا علي رضي الله عنه. (٥) هي قراءة أبي عبد الرحمن السلمي كما في إعراب النحاس ١/ ٣١٣، والمحرر الوجيز ٣/ ٢٦.