وينصر الثاني قوله عليه الصلاة والسلام:"دَعِي الصلاة أيام أقرائِك"(٣).
يقال: أقرأتِ المرأةُ، إذا طَهُرت، وأقرأت، إذا حاضت، فهي مُقْرِئٌ (٤).
وقوله:{مَا خَلَقَ اللَّهُ}: يحتمل أن تكون (ما) موصولة وما بعدها
(١) هكذا في اللسان والقاموس، ولم يذكر الجوهري إلا الفتح، وتبعه ابن الأثير في النهاية ٤/ ٣٢، وجامع الأصول ٧/ ٣٦٢. (٢) وصدره: مُوَرِّثَة مالًا وفي الحي رفعة ... ................... وقبله: وفي كل عام أنت جاشم غزوة ... تشدّ لأقصاها عزيمَ عزائكا وانظر الشاهد في مجاز القرآن ١/ ٧٤، وفي غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٨٠، والكامل ١/ ٣٦١، وجامع البيان ٢/ ٤٤٤ - ٤٤٥، ومعاني الزجاج ١/ ٣٠٤، والأضداد للأنباري/ ٣٠/، والمحتسب ١/ ١٨٣، والصحاح (قرأ)، والنكت والعيون ١/ ٢٩١، والكشاف ١/ ١٣٧، والمحرر الوجيز ٢/ ١٩٤. (٣) هكذا جاء لفظ هذا الحديث في غريب أبي عبيد ١/ ٢٨٠، وجامع البيان ٢/ ٤٤٤، وأضداد الأنباري/ ٣١/، وصحاح الجوهري (قرأ)، ونهاية ابن الأثير ٤/ ٣٢، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٢٧. ورواه أبو داود في الطهارة باب في المرأة تستحاض .. (٢٨١)، والنسائي في الحيض واستحاضة باب ذكر الأقراء ١/ ١٨٣ من حديث عائشة رضي الله عنها "أن أم حبيبة بنت جحش كانت تستحاض، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها". وهذا الحديث في الصحيحين وغيرهما، ولكن بغير لفظ القرء. انظر جامع الأصول ٧/ ٣٥٩ - ٣٦٢. ورواه الإمام أحمد ٦/ ٤٢ بلفظ: "دعي الصلاة أيام حيضك". (٤) كذا في معاني الزجاج ١/ ٣٠٣ عن الكسائي، وانظر الصحاح (قرأ). وروى أبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث ١/ ٢٨٠ عن أبي عبيدة، والأصمعي وغيرهما: أقرأت المرأة، إذا دنا حيضها، وأقرأت إذا دنا طهرها. وصحح الأنباري في أضداده/ ٢٩/ هذه الرواية.