و(نَحُسُّ) بفتح النون وضم الحاء والسين مشددة (٢)، على أنه فعل، من حَسَّ القومَ يَحُسُّهم حَسًّا، إذا قتلهم مستأصَلين، أي: ونقتل بالعذاب.
(ونحاس) بكسر النون (٣)، وهو إما لغيّة فيكون بمعنى الضم، وإما جمع نَحْسٍ كصعَاب وكِعَابٍ في جمع صَعْبٍ وكَعْبٍ.
و(الدهان) جمع دُهْنٍ، كَقِراطٍ في جمع قُرْطٍ، وقيل:(الدهان): الأديم الأحمر (٤)، فيكون مفردًا.
وقوله:{فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ} التقدير: لا يسأل إنس عن ذنبه ولا جانّ عن ذنبه، وإنما وحد ضمير المذكورَين لكونهما في معنى البعض، أو على إرادة الجنس.
(١) قرأها مسلم بن جندب كما في إعراب النحاس ٣/ ٣٠٩. ومختصر الشواذ/ ١٤٩/. والمحرر الوجيز ١٥/ ٣٣٩. والقرطبي ١٧/ ١٧٥. (٢) قرأها عبد الرحمن بن أبي بكرة كما في المحتسب ٢/ ٣٠٤. والمحرر الوجيز ١٥/ ٣٣٨. والقرطبي ١٧/ ١٧٢. (٣) قال النحاس، وابن عطية: بكسر النون والسين. وهي قراءة مجاهد. انظر إعراب النحاس ٣/ ٣٠٩. ومختصر الشواذ / ١٤٩/. والمحرر الوجيز ١٥/ ٣٣٨. والقرطبي ١٧/ ١٧٢. (٤) قاله الفراء ٣/ ١١٧. والجوهري (دهن). والأول أصح كما في إعراب النحاس ٣/ ٣١١.