قوله عز وجل:{وَجَعَلَ فِيهَا} الواو لعطف جملة على جملة، ولا يجوز أن يكون عطفًا على {خَلَقَ}، لأجل التفرقة بين الصلة وما عطف عليها بقوله:{وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ... } الآية.
وقوله:{فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ} أي: في تتمة أربعة أيام، فحذف المضاف.
وقوله:{سَوَاءً} الجمهور على النصب، ونصبه على المصدر، أي: استوت سواء. وقيل: على الحال، أي: مستوية، وذو الحال {الْأَرْضَ}.
وقرئ: بالجر (١) على الوصف، إما لـ {أَيَّامٍ} أو لـ {أَرْبَعَةِ}، أي: في أربعة أيام كاملة مستوية بلا زيادة ولا نقصان.
وبالرفع (٢) على: هي سواءٌ، أي: ذات سواء، وقيل:(سواءٌ) مبتدأ، و {لِلسَّائِلِينَ}: خبره، والأول هو الوجه، و {لِلسَّائِلِينَ} من صلة محذوف، أي: هذا الحصر لأجل من سأل: في كم خلقت الأرض وما فيها؟ قاله الزمخشري (٣).
{وَهِيَ دُخَانٌ}: الواو للحال.
وقوله:{ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} مصدران في موضع الحال.
وقوله:{أَتَيْنَا طَائِعِينَ} في الجمهور على القصر على معنى: جئنا بما
(١) قراءة صحيحة ليعقوب وحده من العشرة، انظر المبسوط/ ٣٩٣/. والتذكرة ٢/ ٥٣٧. والنشر ٢/ ٣٦٦. (٢) قراءة صحيحة لأبي جعفر، انظر المبسوط، والنشر الموضعين السابقين. (٣) الكشاف ٣/ ٣٨٤.