قوله عز وجل:{وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا}، المنوي في زاد للمَرْئِي، أي: وما زادوهم ما رأوا. وقيل: مجيء الأحزاب (١). وقيل: ما نزل بهم من الشدائد (٢).
وقوله:{مَا عَاهَدُوا اللَّهَ}(ما) موصولة في موضع نصب بقوله: {صَدَقُوا}.
وقوله:{لِيَجْزِيَ اللَّهُ} يجوز أن يكون من صلة قوله: {وَمَا بَدَّلُوا}. وأن يكون من صلة {صَدَقُوا} و {عَاهَدُوا} وقيل: من صلة {وَعَدَنَا اللَّهُ} وقيل: من صلة {وَمَا زَادَهُمْ}. وقيل: من صلة {ابْتُلِيَ}(٣) وقيل: من صلة محذوف، أي: أمرنا بالوفاء ليجزي. وقيل: هي لام العاقبة (٤).
وقوله:{بِصِدْقِهِمْ} الباء على بابه، أي: بسبب صدقهم. وقيل: هي بمعنى على، أي: ليجزيهم على صدقهم الجنة.