وقوله:{وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا. . . وَلَا تَكُونُوا} عطف إما على المقدر وهو الزموا، أو على {فَأَقِمْ}.
وقوله:{مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا} فيه وجهان، أحدهما وهو الوجه: بدل من {الْمُشْرِكِينَ} بإعادة الخافض كما ترى. والثاني: العاطف مقدر منوي، أي: ومن الذين فرقوا دينهم.
وقوله:{مُنِيبِينَ}(٢) حال من الضمير في {دَعَوْا}.
وقوله:{لِيَكْفُرُوا} يجوز أن تكون الجارة متعلقة بالإِشراك، وأن تكون التي للأمر على وجه التهديد والوعيد، وقد ذكر في "العنكبوت"(٣).
وقوله:{أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا} السلطان يُذَكَّرُ على تأويل الدليل، ويؤنث على إرادة الحجة (٤).
وقوله:{بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ} في (ما) وجهان، أحدهما: موصولة والضمير في {بِهِ} يعود إليها. والثاني: مصدرية والضمير في {بِهِ} لله جل ذكره، أي: بكونهم بالله يشركون.
(١) سورة الطلاق، الآية: ١. (٢) من الآية: ٣٣. (٣) عند إعراب الآية (٦٦) منها. (٤) زعم الفراء أن العرب تؤنث السلطان، قال النحاس: فأما البصريون فالتذكير عندهم أفصح، وبه جاء القرآن، والتأنيث جائز عندهم. انظر إعراب النحاس ٢/ ٥٩٠. وانظر أيضًا مشكل مكي ٢/ ١٧٩.