قوله عز وجل:{وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ} الورثة: جمع وارث، كحرسة في حارس، و {مِنْ} من صلة محذوف تقديره: واجعلني وارثًا منهم.
وقوله:{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ} بدل من قوله: {يَوْمَ يُبْعَثُونَ}. وفي مفعول قوله:{لَا يَنْفَعُ} وجهان:
أحدهما: محذوف، أي لا ينفع ذلك أحدًا، وقوله:{إِلَّا مَنْ أَتَى} فيه على هذا التقدير وجهان: أحدهما: في موضع نصب إما على البدل من هذا المحذوف، أو على الاستثناء منه، كقولك: ما رأيت أحدًا إلا زيدًا، على الوجهين والاستثناء متصل، أي: لا ينفع مال ولا بنون أحدًا إلا من أتى الله بقلب سليم من الشك والمعاصي، فإنه ينفعه ماله الذي أنفقه في طاعة الله
(١) انظر التبيان ٢/ ٩٩٧. (٢) صدر بيت لم أجد من نسبه، وعجزه: . . . . . . . . . . . . ... وليث الكتيبة في المزدحم وانظره: في معاني الفراء ١/ ١٠٥. وجامع البيان ٢/ ١٠٠. والكشاف ١/ ٢٣. والإنصاف ٢/ ٤٦٩. والقرطبي ١/ ٣٩٩. والمجيد للصفاقسي ١/ ٢٥١. والدر المصون ١/ ٩٧.