قوله عز وجل:{إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ} قرئ بالتاء النقط من فوقه (١) لقوله: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ} وبالياء (٢) لقوله: {يَكَادُونَ يَسْطُونَ}(٣).
وقوله:{وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ} قيل: في موضع نصب على الحال من الضمير في {لَنْ يَخْلُقُوا} على معنى: مستحيل أن يخلقوا الذباب مشروطًا عليهم اجتماعهم جميعًا لخلقه وتعاونهم عليه (٤). وجواب {لَوِ} محذوف تقديره: لعجزوا عنه، ونحو ذلك.
وقوله:{وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا}(شيئًا) مفعول ثان، لأن السلب يتعدى إلى مفعولين.
وقوله:{حَقَّ قَدْرِهِ} منصوب على المصدر، أي: ما عظموه حق عظمته. وقيل: ما عرفوه حق معرفته (٥).
(١) هذه قراءة الجمهور غير يعقوب كما سوف أخرج. (٢) قرأها يعقوب وحده من العشرة. انظر القراءتين في المبسوط / ٣٠٩/. والتذكرة ٢/ ٤٤٨. والنشر ٢/ ٣٢٧. (٣) من الآية السابقة. (٤) انظر الكشاف ٣/ ٤٠. (٥) قاله أبو عبيدة ٢/ ٥٤. وانظر المعنيين في جامع البيان ١٧/ ٢٠٣.