قوله عز وجل:{فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ} في موضع نصب بخبر (يزال) والضمير في {مِنْهُ} للقرآن، أو للرسول، أو لما ألقى الشيطان في تلاوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢).
وقوله:{بَغْتَةً} مصدر في موضع الحال من الساعة.
وقوله:{الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ}(يومئذٍ) من صلة الخبر وهو {لِلَّهِ}.
وقوله:{يَحْكُمُ} في موضع الحال من اسم الله، والعامل فيها الاستقرار، ويجوز أن يكون مستأنفًا.
(١) هي قراءة أبي حيوة كما في مختصر الشواذ / ٩٦/. وجامع القرطبي ١٢/ ٨٧. وأضافها أبو حيان ٣/ ٣٨٣ إلى ابن أبي عبلة أيضًا. (٢) انظر الأقوال الثلاثة في المحرر الوجيز ١١/ ٢١٣ أيضًا. وقال الإمام الطبري ١٧/ ١٩٢: وأولى هذه الأقوال بالصواب قول من قال: إنها كناية من ذكر القرآن. (٣) قاله أبو البقاء ٢/ ٩٤٦.