يعني سائلًا. وأما القَنِعُ بغير ألف عندهم، فهو الراضي بما يُعطَى، يقال: قَنِع يَقْنَعُ بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر قناعة، إذا رضي، فهو قَنِعٌ وَقَنُوعٌ. وقيل: إن القنوع قد يكون بمعنى الرضا، والقانع بمعنى: الراضي (٤)، وأنشد:
وقد اختلفت أقوال المفسرين في القانع (٨)، ولا يليق ذكرها هنا، لأن
(١) انظره في معجم العين ١/ ١٧٠. ومجاز القرآن ٢/ ٥١. والمعاني الكبير ١/ ٤٢٩. وجامع البيان ١٧/ ١٦٨. وجمهرة اللغة ٢/ ٩٤٢. والاشتقاق / ٣٥٦/. وأضداد ابن الأنباري / ٦٧/. ومعاني النحاس ٤/ ٤١٤. والصاحبي / ٢٦٣/. والمقاييس ٥/ ٣٣. والصحاح (قنع). وفصل المقال / ٢٩٠/. والمفردات (قنع). والنكت والعيون ٤/ ٢٧. والمخصص ١٢/ ٢٨٧. (٢) شاعر فصيح من شعراء الجاهلية، ذكره ابن سلام من شعراء الطبقة الرابعة، أخذوا عليه أشياء عيب بها لأنه كان يسكن الريف. (٣) انظر البيت أيضًا في الصحاح (قنع). والموضح / ٨٤/. واللسان (قنع). وبصائر ذوي التمييز ٤/ ٢٩٩. (٤) انظر الصحاح (قنع). (٥) كذا أنشده الجوهري في الموضع السابق أيضًا. (٦) الصحاح واللسان (قنع) أيضًا. والقرطبي ٩/ ٩٨. (٧) المحتسب ٢/ ٨٢. (٨) فمنهم من قال: إنه القانع الذي يقنع بما أعطي ولا يسأل. وقال آخر: هو السائل - وفيه =