قوله عز وجل:{سُجَّدًا} نصب على الحال، وهو جمع ساجد.
وقوله:{مِنْ خِلَافٍ} في موضع نصب على الحال من الأيدي والأرجل، أي: لأقطعنَّها مختلفات. وقيل:{مِنْ خِلَافٍ}، أي: من أجل خلافٍ ظَهَرَ منكم (١)، فيكون من صلة (لأقطعن).
وقوله:{فِي جُذُوعِ النَّخْلِ}(في) هنا على بابها، لاحتواء الجذع على المطلوب واشتماله عليه، كاحتواء الوعاء واشتماله على المُوعَى، قال:
قوله عز وجل:{لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا} محل
(١) حكاه أبو حيان ٤/ ٣٦٥ عند تفسير الآية (١٢٤) من الأعراف. (٢) البيت لسويد بن أبي كاهل اليشكري، وقيل: لامرأة من العرب. وعجزه: . . . . . . . . . . . . . ... فلا عَطَسَتْ شيبانُ إلا بأجدَعا وانظره في مجاز القرآن ٢/ ٢٤. وتأويل مشكل القرآن / ٥٦٧/. وأدب الكاتب / ٥٠٦/. والكامل ٢/ ١٠٠١. والمقتضب ٢/ ٣١٩. ومعاني الزجاج ٣/ ٣٦٨. وجامع البيان ١٦/ ١٨٨. وجمهرة اللغة ٣/ ١٣١٦. والخصائص ٢/ ٣١٣. والصحاح (شمس). والمخصص ١٤/ ٦٤. (٣) انظر تخريج البيت السابق، فقد استشهد به جل أصحاب المصادر السابقة على مجيء (في) بمعنى (على). (٤) انظر معاني الفراء ٢/ ١٨٦. ومعاني الزجاج، وجامع البيان الموضعين السابقين.