قوله عز وجل:{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ}(يوم الحسرة) مفعول به ثان لـ {وَأَنْذِرْهُمْ} لا ظرف له كما زعم بعضهم, لأن الأمر بالإنذار لا يكون في يوم القيامة، وإنما يكون ذلك في الدنيا.
وقوله:{إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ}(إذ) إما بدل من {يَوْمَ الْحَسْرَةِ}، أو معمول الحسرة (١).
وقوله:{وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} الواو للحال، وكذا في قوله:{وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} وفي ذي الحال وجهان:
أحدهما: المنوي في الظرف وهو {فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}(٢)، وما بينهما اعتراض، أي: لكن الظالمون ثابتون اليوم في ضلال عن الحق، غافلين عما يصنع بهم غير مؤمنين.
والثاني: الضمير المنصوب في {وَأَنْذِرْهُمْ}، أي: وأنذرهم على هذه الحال غافلين غير مؤمنين.
وقوله:{إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا}(نحن) يجوز أن يكون مبتدأ، أو يكون فصلًا، وأن يكون تأكيدًا لاسم (إنَّ). ومحل (مَن) نصب عطفًا على الأرض.