قوله عز وجل:{يُوحَى إِلَيَّ} في موضع رفع على النعت لـ {بَشَرٌ}.
{أَنَّمَا إِلَهُكُمْ}: فتحت (أن) لقيامها مقام الفاعل، وهي في تأويل المصدر، ودخول (ما) الكافة عليها لا يمنعها من ذلك حكمًا وإن منعها لفظًا.
وقوله:{فَمَنْ كَانَ يَرْجُو} فيه وجهان، أحدهما: بمعنى يخاف. والثاني: على بابه بمعنى يرجو صالح المنقلب عند ربه، والرجاء: الأمل (١).
وقوله:{بِعِبَادَةِ رَبِّهِ} في الباء وجهان، أحدهما: على بابه بمعنى: بسبب عبادة ربه. والثاني: بمعنى (في) أي: في عبادة ربه (٢). قيل: والمراد بالنهي عن الإشراك بالعبادة: أن لا يرائي بعمله، وألا يبتغي به إلا وجه ربه، خالصًا لا يخلط به غيره (٣).
هذا آخر إعراب سورة الكهف
والحمد لله وحده
(١) انظر المعنيين في معاني النحاس ٤/ ٣٠٢ - ٣٠٣. والنكت والعيون ٣/ ٣٤٩. ومعالم التنزيل ٣/ ١٨٧. والأول لابن قتيبة، والثاني للزجاج كما في زاد المسير ٥/ ٢٠٣. (٢) انظر الوجهين أيضًا في التبيان ٢/ ٨٦٤. (٣) قاله الزمخشري ٢/ ٤٠٤.