أي: اللهو، فوضع (ألهو) موضع مصدره كما ترى، فاعرفه.
قوله عز وجل:{قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا} قرئ: (لَتَخِذْتَ) بتخفيف التاء وكسر الخاء (٤)، وهو من تَخِذَ يَتخذُ تَخَذًا، كتبع يتبع تبعًا، بمعنى: أخذ وتناول، لغة حكاها أبو زيد، وليس من لفظ أخذ (٥).
وقرئ: بتشديد التاء وفتح الخاء (٦)، وفيه وجهان:
(١) هذه قراءة عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، والأعمش. انظر المحتسب، والمحرر الوجيز الموضعين السابقين. (٢) كذا حكاه عن أبي زيد أيضًا الفارسي في شرح الأبيات المشكلة الإعراب / ٤٩٩/. (٣) من قصيدة لعروة بن الورد ذكرها صاحب الأغاني ٣/ ٧٧. والبيت من شواهد الفراء ٢/ ١١. وإيضاح الشعر / ٤٩٩/. والمقاييس ١/ ٥٤. والصحاح (أثر). والمقتصد ١/ ٨٠. وشرح المفصل ٢/ ٩٥. (٤) قرأها ابن كثير، والبصريان أبو عمرو، ويعقوب. وكلهم يدغم الذال إلا ابن كثير وحفص عن عاصم. انظر السبعة / ٣٩٦/. والحجة ٥/ ١٦٣. والتذكرة ٢/ ٤١٧. والمبسوط / ٢٨١/. وسقط منه اسم أبي عمرو. والنشر ٢/ ٣١٤. (٥) انظر قول أبي زيد في حجة الفارسي ٥/ ١٦٣. (٦) هذه قراءة الباقين من العشرة كما في تخريج القراءة السابقة.