قوله عز وجل:{اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا}(استطعما) جواب {إِذَا}، وهو العامل فيها، وإعادة ذكر الأهل توكيد. وقيل: ليس بجواب {إِذَا} بل هو صفة للقرية، ولهذا قال:{أَهْلَهَا} ولم يقل: استطعما، ليرجع إلى القرية عائد يصح به أن تكون الجملة صفة لها، وجواب {إِذَا}: {قَالَ لَوْ شِئْتَ}.
وقوله:{فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا} عطف على {اسْتَطْعَمَا}، والجمهور على فتح الضاد وكسر الياء مشددة. وقرئ:(أن يُضِيْفوهما) بكسر الضاد وإسكان الياء (٣)، وهما بمعنىً، يقال: ضَيَّفْتُ الرجل وأضفته، إذا أنزلتَهُ وجعلتَهُ
(١) رجز لحميد الأرقط، وبعده: * ليس الإمام بالشحيح الملحد * وهو في مدح الحجاج وهجاء ابن الزبير - رضي الله عنهما -. وقد تقدم الثاني برقم (٢٣٩) وانظر هذا في الكتاب ٢/ ٣٧١. ونوادر أبي زيد / ٢٠٥/. والكامل ١/ ١٨٨. ومعاني الزجاج ٣/ ٣٠٤. وإعراب النحاس ٢/ ٢٨٧. والحجة ٥/ ١٦١. والمحتسب ٢/ ٢٢٣. والبيان ٢/ ١١٤. (٢) أي (من لَدْنِي) وهي قراءة عاصم في إحدى روايات أبي بكر عنه: انظر مصادر القراءتين السابقتين. (٣) قرأها أبو رجاء العطاردي كما في إعراب النحاس ٢/ ٢٨٨. والمحرر الوجيز ١٠/ ٤٣٢. وهي رواية المفضل عن عاصم كما في زاد المسير ٥/ ١٧٥. كما نسبت إلى ابن الزبير - رضي الله عنهما -، وأبي رزين، وسعيد بن جبير، والحسن أيضًا. انظر مختصر الشواذ / ٨١/. والمحرر الوجيز الموضع السابق.