وقيل: فاعل الفعل الذي هو (اتخذ): موسى - عليه السلام - (١)، بمعنى: واتخذ موسى سبيل الحوت في البحر عجبًا، [أي: عجب عجبًا] من سلوك الحوت سبيله في البحر من غير أن يلتئِمَ الماء بعد سروبه، وذلك أن أثر الحوت بقي بعد انسيابه فيه، وذلك عجب. وقيل: جمد الماء تحته. وقيل: صار الماء صحراء. وقيل: بقي أثره كالكوة، وهذا كله مما يتعجب منه (٢).
(١) قاله أحمد بن يحيى كما في إعراب النحاس الموضع السابق. وانظر المشكل. (٢) انظر هذه الأقوال في جامع البيان ١٥/ ٢٧٤. وزاد المسير ٥/ ١٦٦. (٣) انظر هذا الوجه في معاني الزجاج ٣/ ٣٠٠. وإعراب النحاس ٢/ ٢٨٤. ومشكل مكي ٢/ ٤٦. (٤) قاله الزمخشري ٢/ ٣٩٦. والعكبري ٢/ ٨٥٥. (٥) قاله العكبري ٢/ ٨٥٥ مقدمًا إياه على الوجهين السابقين.