قوله عز وجل:{وَتَحْسَبُهُمْ} الخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو لكل أحد.
{أَيْقَاظًا}: مفعول ثان، وهو جمع يَقِظٍ، أو يَقُظٍ، كأنجاد في جمع نَجِدٍ، أو نَجُدٍ.
{وَهُمْ رُقُودٌ}: الواو للحال، وهو جمع راقد، كشهود وقعود في جمع شاهد وقاعد، أو مصدر، أي: وهم ذوو رقود، والأول أمتن ليشاكل {أَيْقَاظًا} لكونه جمعًا ليس إلا.
قيل: وإنما كان يحسبهم الناظر أيقاظًا وهم نائمون، لأن عيونهم كانت مفتحة (١).
وقيل: لكثرة تقلبهم (٢).
وقيل: لهم تقلبتان في السنة؛ لئلا تأكل الأرض ما يليها من لحومهم (٣).
(١) ذكره الماوردي ٣/ ٢٩١. وهو قول ابن السائب كما في زاد المسير ٥/ ١١٨. (٢) معاني الزجاج ٣/ ٢٧٤. بالإضافة إلى المصدرين السابقين. (٣) ذكروه عن ابن عباس، وأبي هريرة، وأبي عياض - رضي الله عنهم - ورحمهم. انظر جامع البيان ١٥/ ٢١٣ - ٢١٤. ومعالم التنزيل ٣/ ١٥٤. والمحرر الوجيز ١٠/ ٣٧٨. والرازي ٢١/ ٨٦. بالإضافة إلى المصدرين السابقين.