أحدها: منصوب بفعل مضمر يفسره {فَرَقْنَاهُ}، أي: وفرقنا قرآنًا فرقناه، ونصب ولم يرفع وإن كان جائزًا، لأن قبله فعل وفاعل فاختير النصب لذلك.
والثاني: عطف على قوله: {مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا}(٢) أي: مبشرًا ونذيرًا وذا قرآن، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.
والثالث: منصوب على تقدير: وآتيناك قرآنًا، دل عليه:{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى}(٣) والمختار الوجه الأول وعليه الجمهور (٤).
(١) سورة البقرة، الآية: ٢ وغيرها. وانظر وجهي الحال في التبيان ٢/ ٨٣٥. واقتصر صاحب البيان ٢/ ٩٧ على كونه حالًا من المفعول به. (٢) من الآية السابقة. (٣) من الآية (١٠١) المتقدمة. (٤) اقتصر الفراء ٢/ ١٣٢. ومكي، وابن الأنباري على الوجهين الأول والثاني. ولم يذكر العكبري إلا الأول والثالث مع تقديم الأخير. وبقي وجه لم يذكره المؤلف قاله ابن عطية ١٠/ ٣٥٦ بعد الوجه الأول، وهو كونه معطوفًا على الكاف في {أَرْسَلْنَاكَ}.