وقوله:{يَصْلَاهَا} في موضع نصب على الحال من الضمير في {لَهُ} أو من {جَهَنَّمَ}.
وقوله:{مَذْمُومًا مَدْحُورًا} انتصابهما على الحال من المنوي في {يَصْلَاهَا}، والذم: العيب، يقال: ذممته وذأمته بمعنى، فهو مذموم ومذؤوم. والدحر والدحور: الطرد والإبعاد، وقد أُوضحا في الأعراف إيضاحًا شافيًا (٢).
وقوله:{كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ}(كلا) منصوب بنمد، والتنوين عوض عن المضاف إليه، أي: كل واحد من الفريقين، و {هَؤُلَاءِ} بدل من {كُلًّا} و {مِنْ} متعلقة بـ {نُمِدُّ}، أي: نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك، والإمداد: الإعطاء شيئًا بعد شيء، من أمددت فلانًا، إذا أعطيته مَدَّةً بقلمٍ بعدَ مَدَّةٍ. والعطاء اسم للمعطَي، وأصله: عطاوٌ, لأنه من عَطَوْتُ.