قوله عز وجل:{ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ}(ذلك) مبتدأ، و {مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} خبره، والإشارة بـ {ذَلِكَ} إلى ما سبق من قصة يوسف عليه السلام، والخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقوله:{نُوحِيهِ إِلَيْكَ} خبر بعد خبر، أو حال من المنوي في الخبر، ولك أن تجعل {نُوحِيهِ} خبر {ذَلِكَ} و {مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} حالًا من الهاء في {نُوحِيهِ}. وأجاز أبو إسحاق: أن يكون {ذَلِكَ} اسمًا موصولًا بمعنى الذي، و {مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} صلته، و {نُوحِيهِ إِلَيْكَ} الخبر، أي: الذي من أنباء الغيب نوحيه إليك (٤).
وقوله:{إِذْ أَجْمَعُوا}: (إذ) ظرف للاستقرار.
(١) الوجهان للزجاج ٣/ ١٣٠. (٢) يعني بآبائه إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب عليهم السلام، وهو قول الضحاك. انظر النكت والعيون ٣/ ٨٥. (٣) يعني بأهل الجنة. انظر المصدر السابق. (٤) انظر معاني الزجاج ٣/ ١٣٠.