قولٌ عزَّ وجلَّ:{سِيءَ بِهِمْ}(بهم) من صلة {سِيءَ}، وسيء مسند إلى ضمير لوط - عَلَيْهِ السَّلَام -.
وقوله:{وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} انتصاب قوله: {ذَرْعًا} على التمييز، قيل: والمعنى وضاق بسببهم صدره، وضيق الذرع يستعمل في موضع ضيق الصدر، وأصله من عدم القدرة والاستطاعة؛ لأنَّ طول الذراع والباع عبارة عن القدرة، فقولهم: ضاق ذرعًا بهذا الأمر، إذا عجز عنه، هذا هو الأصل (٢).
وقوله:{وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} أي: شديد، يقال: هذا يوم عصيب وعَصبصَبٌ، إذا كان شديدًا من قولهم: عَصَبه، إذا شده.