قوله عز وجل:{وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ} أن ما اتصل بها في موضع رفع بـ (أوحي)، ولذلك فتحت. والضمير في {أَنَّهُ} ضمير الشأن والحديث.
وقرئ:(إنه) بكسر الهمزة (٣) على تقدير: قيل إنه، وأوحي على هذا مسند إلى {نُوحٍ} عليه السلام.
وقوله:{إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ} مَن: موصول ومحله رفع؛ لأنه فاعل {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ} وهو من غير جنسٍ في المعنى.
والمعنى: إلّا من وجد منه ما كان يتوقع من إيمانه، و (قد) للتوقع.
(١) كذا حكاها النحاس في معانيه ٣/ ٣٤٦ دون نسبة. وحكاها أبو حيان ٥/ ٢٢٠ عنه. ونسبها ابن الجوزي في زاد المسير ٤/ ١٠٠ إلى أبي المتوكل، وابن السميفع. (٢) نسبه أبو عبيدة إل الهيروان السعدي أحد لصوص بني سعد. انظر مجاز القرآن ١/ ٢٨٨. وجامع البيان ١٢/ ٣٢. والنكت والعيون ٢/ ٤٦٨. والمحرر الوجيز ٩/ ١٤١. وفي بعض المصادر: ورهين (جرم). (٣) قرأها أبو البَرَهْسَم. انظر المحرر الوجيز ٩/ ١٤١. والبحر المحيط ٥/ ٢٢٠. والدر المصون ٦/ ٣٢١.