قوله عز وجل:{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ}(ألا) افتتاح كلام، وقد ذكر فيما سلف من الكتاب (٢).
وقوله:{الَّذِينَ آمَنُوا}(الذين) إمّا موصول باسم ثم {إِنَّ} على أنه بدل منه، أو صفة له إمَّا على اللفظ، وإمّا على الموضع؛ لأن معنى الابتداء مراعى في اسم إنَّ ولكنَّ دون سائر أخواتهما، أو منصوب على المدح، أو مرفوع إمَّا على الابتداء، والخبر {لَهُمُ الْبُشْرَى}، أو على: هم الذين، أو مجرور على البدل من الضمير في {عَلَيْهِمْ}.
وقوله:{فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} من صلة {الْبُشْرَى}، ويجوز أن يكون حالًا إمَّا من {الْبُشْرَى}، أو من المنوي في {لَهُمُ}.
وقوله:{ذَلِكَ} إشارة إلى ما ذكر من الوصف والإخبار.