وقوله:{حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ}(الفلك) بالضم: السفينة ويكون واحدًا وجمعًا، وَيُذَكَّرُ على إرادة المركب، ويؤنث على تأويل السفينة، فمن التذكير قوله جل ذكره:{فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ}(٩)، ومن التأنيث قوله:
(١) هذه قراءة الجمهور كما سيأتي. (٢) هو خالد بن زهير، وهو ابن أخت أبي ذؤيب وابن عمه. (٣) انظر هذا البيت في شرح أشعار الهذليين ١/ ٢١٣. والحجة ٤/ ٢٦٥. والخصائص ٢/ ٢١٢. وجمهرة اللغة ٢/ ٧٢٥. والأغاني ٦/ ٢٧٧. ومقاييس اللغة ٣/ ٦١. والصحاح (سنن). والمخصص ١٤/ ٢٤١. والمحرر الوجيز ٩/ ٢٥. ويروى: راضِي سُنَّةٍ. (٤) كذا أيضًا هذا الشاهد في الحجة الموضع السابق. (٥) يعني (يَنْشُرُكُمْ). وهي قراءة أبي جعفر، وابن عامر، وقرأ الباقون بالأولى كما تقدم. انظر السبعة/ ٣٢٥/. والحجة ٤/ ٢٦٥. والمبسوط/ ٢٣٣/. والنشر ٢/ ٢٨٢. (٦) سورة الجمعة، الآية: ١٠. (٧) سورة الروم، الآية: ٢٠. (٨) سورة الشورى، الآية: ٢٩. (٩) سورة الشعراء، الآية: ١١٩.