وأن يكون مصدرًا كالموعد والمورد، وهو حسن هنا ليوافق ما قبله من المصادر.
والغيظ: الإغضاب، وغاظه: إذا أغضبه، قال ابن السكيت: ولا يقال: أغاظه (١). و {يَغِيظُ} في موضع نصب؛ لأنه نعت لقوله:{مَوْطِئًا}، أي: غائظًا.
وقوله:{وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا}(نيلًا) قد جوز أن يكون مصدرًا مؤكدًا، يقال: نال منه ينال نيلًا، إذا رزأه ونقصه، وأن يكون بمعنى المنيل فيكون مفعولًا به، بمعنى: ولا يصيبون من الكفار شيئًا بقتل أو أسر أو غنيمة أو هزيمة أو غير ذلك (٢).
{إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ}(إلّا) حرف إيجاب، أي: إلَّا كتب لهم بكل واحد مما ذكر عمل مثاب عليه.