٢٦٤ - بِزُجاجَةٍ رَقَصَتْ بما في دَنِّها ... رَقَصَ القَلُوصِ بِراكبٍ مُسْتَعجِلِ (١)
فعلى التشبيه.
ومحل {يَبْغُونَكُمُ}: النصب على الحال من الواو في {وَلَأَوْضَعُوا}، وكتب في "الإِمام"(وَلَا أَوْضَعُوا) بزيادة ألف قبل الفاء، قيل: وسبب ذلك أن الفتحة كانت تكتب ألفًا قبل الخط العربي، والخط العربي اخترع قريبًا من نزول القرآن، وقد بقي من ذلك الألف أثر في الطباع، فكتبوا صورة الهمزة ألفًا وفتحتها ألفًا أخرى، ومثله:{أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ}(٢).
وقوله:{وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ} ابتداء وخبر، و {لَهُمْ} من صلة {سَمَّاعُونَ} وفيه وجهان: