قوله عز وجل:{خِفَافًا وَثِقَالًا} انتصابهما على الحال من الواو في قوله: {انْفِرُوا} وهما جمعُ خفيفٍ وثقيلٍ، ككرام في جمع كريم.
واختلف في معناهما فقيل: خفافًا في النفور لنشاطكم له، وثقالًا عنه لمشقته عليكم، أو خفافًا لقلة عيالكم، وثقالًا لكثرتها، أو خفافًا من السلاح، وثقالًا منه، أو ركبانًا ومشاة، أو شبانًا وشيوخًا، أو مهازيل
(١) انظر إعراب النحاس ٢/ ١٩. (٢) انظر الكشاف ٢/ ١٥٢. ونسبه ابن الجوزي ٣/ ٤٤١ إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -. وقال الزجاج ٢/ ٤٤٩. أيده بملائكة يصرفون وجوه الكفار وأبصارهم عن أن يروه. (٣) قرأها يعقوب وحده من العشرة، وهي قراءة الحسن. انظر المبسوط/ ٢٢٧/. والتذكرة ٢/ ٣٥٨. وإعراب النحاس ٢/ ١٩. والمحرر الوجيز ٨/ ١٨٧.