قوله عز وجل:{وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ} عطف على: {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ}(٢)، والكلام فيهما واحد، وأجاز يونس:(وإذ يريكمهم) بإسكان الميم وضمها من غير واو (٣). وإثباتُها هو الوجه وعليه الجل؛ لأن المضمر يردّ الشيء إلى أصله.
قوله عز وجل:{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا}(فتفشلوا) منصوب على جواب
(١) لم أجد شطره الآخر، كما لم أجد من نسبه. وانظره في الصحاح (أصر) و (نوم). والمخصص ١٠/ ١٩٠. واللسان في مادتي الصحاح السابقتين. (٢) من الآية السابقة. (٣) حكاه عن يونس: النحاس ١/ ٦٧٩. ومكي ١/ ٣٤٨.