(١) كذا هي منسوبة لعبد الله - رضي الله عنه - في الكشاف ٢/ ٥٧. والبحر ٤/ ٢٧٩. والدر المصون ٥/ ٢٧٦. ونسبها النحاس في معانيه ٣/ ٢٠ إلى الضحاك، ويحيى بن أبي كثير. وأخشى أن يكون فيه تصحيف، لأنه نسب في إعرابه ١/ ٦٠٣ - ٦٠٤ إلى هذين الإمامين القراءة الآتية في (ملكين) وقال عن الأولى: ويجوز في غير القرآن (أوري). وهذه العبارة الأخيرة مأخوذة من كلام الزجاج ٢/ ٣٢٨. (٢) كذا ذكرت هذه القراءة في الكشاف ١/ ٥٧. والتبيان ١/ ٥٦٠. ونسبها ابن جني ١/ ٢٤٣ إلى مجاهد، وذكرها النحاس في إعرابه ١/ ٦٠٥ لكن في الكلمة التي في الآية (٢٢) بعدها ونسبها إلى الحسن. وهي ملتبسة في أكثر كتب الإعراب بقراءة: (سوَّتهما) بالإفراد وإبدال الهمزة واوًا، وإدغام الواو فيها، وهذه منسوبة أيضًا إلى الحسن، ومجاهد. (٣) سورة النور، الآية: ٤. (٤) شاذة أيضًا، ونسبت إلى الحسن، وأبي جعفر، وشيبة، والزهري. انظر المحتسب ١/ ٢٤٣. والمحرر الوجيز ٧/ ٣٠. (٥) كذا أيضًا عن سيبويه في المصدرين السابقين. (٦) نسبها الطبري ٨/ ١٤٠ إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -، ويحيى بن أبي كثير. وأضافها النحاس في الإعراب ١/ ٦٠٣ - ٦٠٤ إلى الضحاك أيضًا. وهي إلى الثلاثة في المحرر الوجيز ٧/ ٣١. (٧) سورة طه، الآية: ١٢٠. ولقد رد النحاس هذا الاحتجاح بالآية، وتأولها بمعنى المقام في ملك الجنة، والخلود فيه. وأنكرها غيره وقال: لم يكن قبل آدم عليه السلام ملك.