الزمخشري: بعد أن ذكر بعض ما ذكرت: ولا يجوز أن يكون عطفًا على محل {مِنْ شَيْءٍ}، كقولك: ما في الدار من أحد ولكن زيد، لأنَّ قوله:{مِنْ حِسَابِهِمْ} كما يأبى ذلك (١).
البَعْوُ: الجناية والجرم، قيل: وكان حَمَل عن عَتِيٍّ (٤) لبني قشير دم ابني السَّجْفِيَّة، فقالوا: لا نرضى بك، فرهنهم بنيه طلبًا للصلح (٥).
(١) الكشاف ٢/ ٢١. (٢) ابن جعفر بن كلاب بن عامر بن صعصعة، شاعر جاهلي ترجم له المرزباني في معجم الشعراء ٢٧٥ - ٢٧٦، والبكري في سمط اللآلي ١/ ٣٧٧. (٣) انظر هذا الشاهد في كتاب العين ٢/ ٢٦٥. ومجاز القرآن ١/ ١٩٤، ومعاني الزجاج ٢/ ٢٦١، وجامع البيان ٧/ ٢٣٣، وجمهرة اللغة (بسل) و (بعو)، ومعاني النحاس ٢/ ٤٤٢، ومقاييس اللغة (بسل) والصحاح (بسل)، والنكت والعيون ٢/ ١٣١، والمخصص ١٣/ ٧٩، والكشاف ٢/ ٢١. (٤) كذا في (ب). وفي (أ): عصي. وفي (د)، والصحاح، والقرطبي واللسان: غنيّ. (٥) حكى هذا القول: الجوهري، وحكاه عنه صاحب اللسان، وانظر جامع القرطبي ٧/ ١٦.