قوله عزَّ وجل:{وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ} اختلِف في الضمير في (به):
فقيل: للعذاب (١). {وَهُوَ الْحَقُّ} أي: لا بد من أن ينزل بهم.
وقيل: للقرآن، عن الحسن وغيره (٢).
وقيل: لتصريف الآياتِ (٣).
وقوله:{قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ}(على) متعلق بوكيل، أي: بحفيظ، كقوله في موطن آخر:{وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ}(٤)، أي: أحفظكم من أن تكفروا أو تكذبوا إنما أنا منذر.
قوله عز وجل:{لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ}(مستقر) رفع بالابتداء، والظرف خبره، أو بالظرف على رأي أبي الحسن، وهو مصدر بمعنى الاستقرار، أو موضع الاستقرار، أو وقت الاستقرار، والحصول لا بد منه (٥).
(١) قاله الزمخشري ٢/ ٢٠، وابن الجوزي ٣/ ٦٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٢٧ عن السدي. ونسبه الماوردي ٢/ ١٢٨ إلى الحسن، والسدي. (٣) نسبه الماوردي إلى بعض المتأخرين، وانظر زاد المسير ٣٠/ ٦٠. (٤) الأنعام، (١٠٤). وهود (٨٦). وكان في الأصلين: (ليست عليكم بحفيظ). (٥) هذه الجملة الأخيرة للزمخشري ٢/ ٢٠.