قوله عز وجل:{ذَلِكَ أَدْنَى} ابتداء وخبر، والإِشارة إلى ما ذكر من الحكم، أي: ذلك الذي تقدم من بيان الحكم - وهو رد اليمين - أقرب.
{أَنْ يَأْتُوا} أي: من أن يأتوا، أو إلى أن يأتوا، أي: من الإِتيان، [أو إلى الإِتيان] بالشهادة على ما كانت.
ومحل {عَلَى وَجْهِهَا}: النصب على الحال من الشهادة، أي: غير مُغَيَّرَةٍ، وقيل: هو متعلق بقوله: {أَنْ يَأْتُوا}(١).
وقوله:{أَوْ يَخَافُوا} عطف على {أَنْ يَأْتُوا}، أي: أقرب إلى أن يخافوا.
وقوله:{أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ}(أن) في موضع نصب بقوله: {أَوْ يَخَافُوا}. {بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ} يحتمل أن يكون ظرفًا لأن ترد، وأن يكون وصفًا لأيمان. {وَاتَّقُوا اللَّهَ} أن تحلفوا أيمانًا كاذبة، أو تخونوا أمانة، و {وَاسْمَعُوا} سَمْعَ إجابة وقبول.