وقال ابنُ عَدِيٍّ: فيه لِيْنُ الحديث ومع لِيْنِه يكتب حديثه، ثُمَّ قال حاصله: إنَّ لهذا الحديث شواهدُ لا ينزل بِها عن رُتْبة الحسن، وذكر الشواهد (١).
• قوله:"وَقَالَ الشَّافَعِيُّ … " إلخ، كأنَّ المعتَبَر عنده على هذا أصل الأمرين: إمَّا غلبةُ النوم، وعلامته رؤيةُ الرؤيا، أو عَدَمُ تَمَكُّنِ المَقْعَدِ من الأرض.
= سجستان حيث توفي بها في شوال سنة أربع وخمسين وثلاث مائة. ومن تصانيفه: المسند الصجيح، والضعفاء من رواة الحديث، والأنواع والتقاسيم وغيرها من المؤلفات. راجع لترجمته: الوافي بالوفيات: ٢/ ٢٣٦، طبقات الشافعية الكبرى: ٣/ ١٣١، سير أعلام النبلاء: ١٦/ ٩٢. (١) راجع: شرح فتح. القدير لابن الهمام: ١/ ٥٠، ٥١.