بَابُ مَا جَاءَ في كرَاهِيَةِ النَّفْخِ في الشَّرَاب
١٢٦٠ - (١٨٨٧) - (٤/ ٣٠٣ - ٣٠٤) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونسَ عَنْ مَالِكِ بْن أَنَسٍ، عَنْ أَيُّوبَ وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبَا المُثَنَّى الجُهَنِيَّ يَذْكُرُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ، فَقَالَ رَجُلٌ: القَذَاةُ أَرَاهَا فِي الإِنَاءِ؟ قَالَ: "أَهْرِقْهَا"، قَالَ: فَإِنِّي لا أَرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ: "فَأَبِنِ القَدَحَ إذنْ عَنْ فِيكَ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
• قوله: "القَذَاهُ": واحدةُ القَذَىِ -بفَتح القاف، والقصر- وهو ما يَقعُ في العَيْن والماءِ، والشَّراب من تُرابٍ أو تِبْنٍ أو وَسِخٍ ونحو ذلك.
• وقوله: "فَأَبِنِ": أمْرٌ من الإبَانة، أي: اقْطَعْه عن فيكَ وأبْعِدْهُ عنه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.