[بَابُ مَا جَاءَ في فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي]
١٧٠٣ - (٢٨٢٨) - (٥/ ١٣٠) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْن المُسَيِّبِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: "مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأحَدٍ غَيْرَ سَعْدِ بْن أَبِي وَقَّاصٍ".
• قوله: "جَمَعَ أَبَوَيْهِ"، أي: في قولِه: فدَاكَ.
١٧٠٤ - (٢٨٢٩) - (٥/ ١٣٠) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ البَزَّارُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، وَيَحْيَى بْن سَعِيدٍ، سَمِعَا سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ يَقُولُ: قَالَ عَلِىٌّ: مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَاهُ وَأُمَّهُ لِأحَدٍ إِلَّا لِسَعْدِ بْن أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: "ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي"، وَقَالَ لَهُ: "ارْمِ أَيُّهَا الغُلَامُ الحَزَوَّرُ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وفي البَابِ عَنِ الزُّبَيْرِ، وَجَابِرٍ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَلِيٍّ، وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ: "ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي".
• قوله: "الحَزَوَّرُ": هو -بفَتْح حَاءٍ مهملةٍ، ثُمَّ زاءٌ معجمةٌ، ثم واو مفتوحةٌ مشدَّدٌ- المقاربُ للبلوغ أو القويُّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.