بَابُ مَا جَاءَ فِى أَسْمَاءِ النَّبىِّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٧٠٧ - (٢٨٤٠) - (٥/ ١٣٥) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن جُبَيْرِ بْن مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ لِي أَسْمَاءً: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا المَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الكُفْرَ، وَأَنَا الحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا العَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدِي نَبِىٌّ".
وَفِي البَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ. قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
• قوله: "عَلَى قَدَمِيْ": يحتملُ تخفيفَ اليَاء على الإفرادِ وتشدَيدها على التَّثْنيةِ وهُمَا روايتان، والمعنى أنَّه يقدُمهم وهم خلَفه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.