[بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ يَقْرَأُ القُرْآنَ عِنْدَ المَنَام]
١٨٦٩ - (٣٤٠٦) - (٥/ ٤٧٥) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْن حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْن الوَليدِ عَنْ بَحِيرِ بْن سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْن مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أَبِي بِلالٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْن سَارِيَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ المُسَبِّحَاتِ، وَيَقُولُ: "فِيهَا آيَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
• قوله: "المُسَبِّحَات"، أي: السُّوَر التي فى أوَائِلها التَّسْبِيْحُ بلَفْظ سَبَّحَ أو يُسَبِّحُ أو سُبْحَات كيف ما كان.
١٨٧٠ - (٣٤٠٧) - (٥/ ٤٧٦) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي العَلَاءِ بْن الشِّخِّيرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ، قَالَ: صَحِبْتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ ﵁ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأمْرِ، وَأسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِك، وَأسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا، وَقلبًا سَلِيمًا، وَأعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ مَا تَعْلمُ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ"، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ يَقْرأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ إلَّا وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكًا فَلَا يَقْرَبُهُ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ حَتَّى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ". قالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. وَالجُرَيْرِيُّ هُوَ: سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ أَبُو مَسْعُودٍ الجُرَيْرِيُّ. وَأَبُو العَلَاءِ اسْمُهُ: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن الشِّخِّيرِ.
• قوله: "يَهُبَّ": -بضَمِّ الهَاء وتشديدِ البَاء- أي: يَسْتَيْقظُ ويقُوْم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.