[بَابٌ: وَمِنْ سُورَةِ هُودٍ]
١٧٣٣ - (٢٩٣١) - (١٥/ ١٨٧) حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ البَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا ثابِتُ البُنَانِيُّ عَنْ شَهْرِ بْن حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَؤُهَا "إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ نَحْوَ هَذَا وَهُوَ حَدِيثُ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ أيضًا عَنْ شَهْرِ بْن حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَ: وسَمِعْت عَبْدَ بْنَ حُمَيْدٍ، يَقُولُ: أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ هِيَ أُمُّ سَلَمَةَ الأنْصَارِيَّةُ. قَالَ أبُوْ عِيْسَى: كِلَا الحَدِيثَيْنِ عِنْدِي وَاحِدٌ، وَقَدْ رَوَى شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ غَيْرَ حَدِيثٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ الأنْصَارِيَّةِ وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ"، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوُ هَذَا.
١٧٣٤ - (٢٩٣٢) - (٥/ ١٨٧) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَحَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَارُونُ النَّحْوِيُّ عَنْ ثَابتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْن حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: "إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ".
• قوله: "عَمِلَ": على صِيغَةِ الماضي، ونَصْبِ "غَيْرَ صَالِح".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.