• وقوله:"وَهُوَ يَقُولُ: يَا لَكِ شَجَرَةً مَا أحِبُّكِ إليَّ": هكذَا وقعَ في كثيرٍ من النُّسَخ، وهكذا ذكره القاضي ابنُ العربي في شَرْحه (١)، وفي بعض النُّسُخ "مَا أحَبَّكِ إلى رَسُوْلِ اللّهِ -صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَمَا أحَبَّكِ إليَّ … "(٢) إلخ والله تعالى أعلم.
• قوله:"يَا لَكِ":- بفتح اللام، ووكسر الكاف- للتَّعَجُّب. "وشَجَرَةً": - بالنصب- على التَّمييز. "ومَا أحَبَّكِ": من صيغ التعجب.
(١) راجع: عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي للقاضي ابن العربي: ٨/ ٣٢. (٢) أثبتنا متن الحديث كما في نسخة أحمد شاكر للترمذي التي اعتمدنا عليها في إثبات متن الأحاديث، وأما شرح المصنف فحسب النسخ الأخرى.