وقبل أن أختم كلمتي الوجيزة أتقدم تشكراتي إلى السيد رضوان دعبول، وإلى مؤسسة الرسالة، حيث اهتمام غاية الاهتمام لإبراز الكتاب إلى عالم المطبوعات، وبذلا ما في وسعهما من الجهد الجهيد لإخراجه في حلة قشيبة، جزاهما الله عن علماء الحديث خير ما جزى أحداً، والحمد لله أولاً وآخراً، والصلاة والسلام على مَنْ تُنمى إليه هذه الأحاديث المرفوعة، ما دامت مدروسةً ومأثورة، ومقروءةً ومسطورة.