اللَّهِ أَنْ يَصْعَدَ حَالِقًا، ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ صَحَابِيًّا رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي ذَرٍّ، وَلا نَعْلَمُ لَهُ إِلا هَذَا الطَّرِيقَ، وَوَهْبٌ بَصْرِيٌّ، رَوَى عَنْهُ دَيْلَمٌ أَحَادِيثَ.
بَابُ نَصْبِ الْجَمَاجِمِ فِي الزَّرْعِ مَخَافَةَ الْعَيْنِ
٣٠٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِالْجَمَاجِمِ أَنْ تُنْصَبَ فِي الزَّرْعِ، قَالَ: قُلْتُ: مِنْ أَجْلِ مَاذَا؟ قَالَ: «مِنْ أَجْلِ الْعَيْنِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ، إِلا بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁.
بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَعْجَبَهُ شَيْءٌ
٣٠٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ رَأَى شَيْئًا فَأَعْجَبَهُ، فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، لَمْ يَضُرَّهُ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا أَنَسٌ، وَلا نَعْلَمُ لَهُ إِلا هَذَا الطَّرِيقَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute