ﷺ، وَالأُخْرَى: وَهَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، وَهِيَ أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ، وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَتَهُ، فَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ مِنْهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا بُرَيْدَةُ، وَلا عَنْهُ إِلا بَشِيرٌ، وَوَهِمَ ابْنُ زِيَادٍ فِي هَذَا فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَة لَيْسَ عِنْدَهُ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، وَلَكِنْ رَوَاهُ عَنْ بَشِيرِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَدَلْهَمِ بْنِ دَهْثَمٍ.
١٩٣٦ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالا: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أنَسٍ أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزَنَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَرَّةً مِنَ الْمَنِّ فَقَبِلَهَا.
بَابُ حَثِّ أَهْلِ الإِسْلامِ عَلَى الْهَدِيَّةِ
١٩٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي الْخَوَّارِ، ثنا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ تَهَادُوا، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَسُلُّ السَّخِيمَةَ، لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ لأَجَبْتُ».
بَابُ هَدِيَّةِ الشَّحِيحِ
١٩٣٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute